أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس بوتفليقة قدم استقالته قبل نهاية ولايته الرابعة والتي ستنتهي في يوم 28 من الشهر الجاري. جاء ذلك بعد أن طلب رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح، بإعلان شغور منصب الرئيس باعتباره غير لائق صحيا ، وطالب المجلس الدستوري في البت في ما إذا كان الرئيس بوتفليقة لائقا للمنصب. حيث طالب رئيس الأركان بتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور ، والتي تنص المادة 7 على أن "الشعب مصدر كل سلطة"، وأن "السيادة الوطنية ملك للشعب وحده"، والمادة 8 أن "السلطة التأسيسية ملك للشعب"، وهو من "يمارس السيادة بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها".