بيرنتون هاريسون تارنت، مرتكب المذبحة الإرهابية في نيوزيلندا ، اشتكى من انتهاك الحقوق الشخصية في مكان احتجازه، حيث ذكرت وسائل الإعلام النيوزيلندية أن تارنت يشتكي من عدم سماح إدارة السجن له بمشاهدة التلفاز، والتحدث بالهاتف، واستقبال الزوار. بيد أن حقوقيون أوضحوا أن القوانين لا تجيز للمتهم تارنت، الذي تسبب في هذه المذبحة التي راح ضحيتها 50 شخص وأكثر من 50 مصاب، التمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها باقي السجناء. أيضا أضاف المحامي ميشيل بوت، أن عدم سماح لتارنت باستخدام الهاتف واستقبال الزوار، يعد مطابق للقوانين.